جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

175

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

السلام بعد سقوط الإمام الحسين عليه السلام على الأرض تقدّم ليحتزّ رأسه . وذهب هو وحميد بن مسلم الأزدي بالرأس إلى ابن زياد لكن الوقت كان متأخّرا وباب القصر مغلقا فاضطر إلى أخذ الرأس إلى داره واخفائه هناك . كان لهذا الرجل زوجتان ، لمّا علمت إحداهما بانّه قد اتى برأس الحسين إلى الدار غضبت عليه ولم تجتمع بعدها وإيّاه في فراش واحد . بقي خولي في أيام المختار متخفّيا ، إلّا انّ زوجته الأخرى واسمها عيوف بنت مالك دلّت عليه أصحاب المختار . وكانت هذه المرأة قد غضبت عليه منذ ان جاء برأس الحسين . فأخذوا خولي وقتلوه « 1 » . وفي الليلة التي أخذ فيها خولى الرأس الشريف إلى داره ، رأت زوجته نورا من التنور « 2 » . - رأس الإمام الحسين ( ع ) ( 1 ) الخيزران : قضيب كان بيد يزيد يشير فيه إلى رأس الإمام الحسين عليه السلام ويضرب به على شفتيه وأسنانه . فقال له أبو برزة : يا فاسق ارفع القضيب عن هاتين الشفتين ، فو اللّه انّي رأيت رسول اللّه يقبّلهما « 3 » ، وجاء في زيارة الإمام الحسين عليه السلام : « السلام على الثغر المقروع بالقضيب » .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 612 ، بحار الأنوار 45 : 125 . ( 2 ) مقتل الحسين للمقرم : 391 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 114 .